السبت، 10 ديسمبر 2016

فرانس فانون

 
RACHIDTALA

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
 ahlam mimi غير متواجد حالياً بسم الله الرحمان الرحيم 








"فرانس فانون".. طبيب تبنى الثورة الجزائرية                  
رقم العضوية :                    01   
تاريخ التسجيل : مؤسس المدونة
الدولة :  الجزائر  العاصمة 
العمر :   40 عام بحمد الله
الجنس :    male
مكان الإقامة : ا
عدد المشاركات :  ( 75 ) 
عدد النقاط :......................؟؟
قوة الترشيح : مشرف المدونة 
https://youtu.be/dvsUCiwtjq8
 التعريف, عمر فرانز فانون
فرانز عمر فانون (20 يوليو 1925 - 6 ديسمبر 1961) طبيب نفسانيّ وفيلسوف اجتماعي من مواليد فور دو فرانس - جزر المارتنيك، عرف بنضاله من أجل الحرية وضد التمييزوالعنصرية.
خدم خلال الحرب العالمية الثانية في «جيش فرنسا الحرة وحارب ضد النازيين. التحق بالمدرسة الطبية في مدينة ليون، وتخصّص في الطبّ النفسي ثم عمل طبيباً عسكرياً في الجزائرفي فترة الاستعمار الفرنسي، عمل رئيساً لقسم الطبّ النفسي في مستشفى البليدة ـ جوانفيل في الجزائر، حيث انخرط مذ ذاك الحين في صفوف جبهة التحرير الوطني الجزائرية. وعالج ضحايا طرفي الصراع, على الرغم من كونه مواطناً فرنسياً. وفي عام 1955, انضم فرانز فانون كطبيب إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية (F.L.N). غادر سرّاً إلى تونس، وعمل طبيباً في مشفى منوبة، ومحرراً في صحيفة «المجاهد» الناطقة باسم الجبهة، كما تولى مهمات تنظيمية مباشرة، وأخرى دبلوماسية وعسكرية ذات حساسية فائقة.
وفي 1960 صار سفير الحكومة الجزائرية المؤقتة في غانا. توفي فانون عن عمر يناهز الـ36 بمرض سرطان الدم ودفن في مقبرة مقاتلي الحرية الجزائريين.
يعتبر أحد أبرز من كتب عن مناهضة الآخرين في القرن العشرين. ألهمت كتاباته ومواقفه كثيراً من حركات التحرر في أرجاء العالم, ولعقودٍ عديدة. آمن فرانز فانون بأن مقاومة الاستعمار تتم باستعمال العنف فقط من جهة المقموع، فما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة.



كان قدوم فرانس فانون إلى مستشفى جوان فيل بالبليدة لـتـسـلـم منصـبه الجديـد كـرئيس لـقـسـم الأمـراض الـعـقـلـيـة، فرصة أخرى للاحتكاك بالثورة الجزائرية التي انتصر لقضيتها فمنحته الخلود كمناضل، وهو من لم يكن يتوقع أن يرتبط اسمه بها عـنـدمـا وطـئـت قـدماه أرض الجـزائـر المستعمرة في شهـر جـوان من عام 1953، فاستجاب لنداء الكـرامة الإنسانية التي كانت تشكل دينه وعقيدته، قبل أن يباغته المرض والموت ويوصي بدفنه على أرض الجزائر .
يعتبر فرانس فانون أحد أبرز من كتبوا عن مناهضة الآخرين في القرن العشرين. وقد ألهمت كتاباته ومواقفه كثيرا من حركات التحرر في أرجاء العالم لعقود عديدة. وهو من آمن بأن مقاومة الاستعمار تستمر بمنطق "ما أخذ بالقوة يستعاد بالقوة".
وإن كانت الجزائر لا تنكر ما قدمه للثورة الجزائرية، إلا أن ما يؤخذ على كثيرين هو التركيز على مدى تأثير فانون في الثورة الجزائرية، إلا أن أحدا لم يشر إلى مدى تأثير الثورة الجزائرية في فانون. وقد كان الاعتراض في الجزائر على القول باعتباره من بين مؤسسي الثورة الجزائرية مثلما أوحت كتابات بعضهم، فأرادوا بذلك أن ينصفوا شخصا وظلموا شعبا وثورة.
لوكيميا تنهي نضالا لم تكتمل فصوله
كان فرانس فانـون من بين المحاربين في صفوف فرنسا في الحرب العالمية الثانية، وهذا بناء على قناعته المعهودة في أن معركته دائما تكون عندما تنتهك كرامة البشر وحريتهم، وهو ما يجعله معنيا بها بغض النظر عن لون البشرة أو الجنس. وفي نهاية الحرب التي أعادت إلى فرنسا حريتها وجعلتها تحكم قبضتها الاستعمارية على الجزائر، عاد فانون ليتقدم للبكالوريا ثم يرجع إلى ليون ليسجل نفسه في كلية الطب ليستدعى بعدها للعمل في الجزائر.
لدى وصوله إلى مستشفى جوان فيل للأمراض العقلية بالبليدة اكتشف فرانس فانون أن هذه المؤسسة مقسمة إلى قسمين، أحدهما مخصص للمرضى الأوروبيين والآخر للأهالي، حسب النظرة الاستعمارية السائدة آنذاك.
ومن هذا المنطلق فهم فانون أن المرضى من الأهالي لا يستجيبون للعلاج بهذه الظروف، وأخذ في تنظيم "القسم العربي" على هذا الأساس، موظفا في ذلك العوامل التي يألفها المرضى في مجتمعهم وبيئتهم للتعجيل بالشفاء.
في هذه الظروف وجد فانون نفسه منغمسا في الثورة الجزائرية، وهو ما جعله متهما في نظر الإدارة الاستعمارية بأنه حوّل جناحه لمداواة "الفلاڤة"، وهو ما دفعه إلى أخذ المبادرة وتقديم استقالته للمقيم العام روبير لاكوست مضمنا إياها إدانته للواقع الاستعماري في الجزائر ويقرر الالتحاق بالثورة الجزائرية.
في سنة 1960 يكشف تحليل طبي أن فانون مصاب بلوكيميا "سرطان الدم"، وهكذا قرر أن يجند كل طاقته لاستكمال "معذبوا الأرض" الذي تنبأ فيه بزوال النظام الاستعماري من على وجه الأرض، وذهب إلى أبعد من ذلك عندما خصص الباب الثالث منه لـ"مصائب الضمير الوطني"، محذرا من أن النزاع على السلطة وعلى الثروة سيؤدي إلى انتكاسة تعود بالأمة إلى الانتماء العرقي وبالدولة إلى القبيلة.
هكذا غادر إلى الثورة التحريرية فكرا وقلما
كانت استقالته من العمل في مستشفى جوان فيل بالبليدة جواز سفر للالتحاق بالثورة الجزائرية في تونس، وعُـيّـنَ سفيرا متنقلا للثورة الجزائرية في إفريقيا وفي المحافل الدولية.
أما كـتـابـه "الملعونون في الأرض" الذي أهداه للشعب الـجـزائـري فقد أراد من خلاله أن يشجب نتائج الاستعمار وآثارها على المستعـمَــر على المستويين النفسي والاجتماعي. وقد نـشـر الكتاب بمقدمة لجان بـول سارتـر قبل أقل من شهر واحد من وفاته في السادس من ديسمبر 1961 لـيـصـبـح من أكثـر الكتب السياسية ترجمة وانتشارا. فكان خلاصة دراسة ميدانية وملاحظات دقيقة، حللها بعين المفكر وخبرة المحلل النفسانى.


الجزائر تتذكره
تحضّر الجزائر، إحياء للذكرى الخمسين لوفاة فرانس فانون من 6 إلى 9 ديسمبر المقبل بالعاصمة، لتنظيم سلسلة من النشاطات منها محاضرات ومعارض للصور حول هذه الشخصية البارزة التي تبنت القضية الوطنية،
والجدير بالذكر أن فرانس فانون من مواليد يوم 20 جويلية 1925 بفور دي فرانس وتوفي في 6 ديسمبر 1961 بمستشفى بيديسدا بميريلاند بالولايات المتحدة الأمريكية، قبل بضعة أشهر من استقلال الجزائر. وقد دفن بناء على رغبته يوم 12 ديسمبر 1961 بمقبرة الشهداء بالقرب من الحدود الجزائرية التونسية ببلدية عين الكرمة ولاية الطارف.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

الزبيب و فوائده

يتكرر ذكر "حفنة من الزبيب" في التراث والطب الشعبي، ولكن حديثاً بدأت الدراسات التغذوية الإكلينيكية تتحدث أيضاً عن حفنة الزبيب، فما ...