السبت، 8 سبتمبر 2018

الله الفضيلة. ما مصدرها.؟؟

.مدونة بوزقزة قدارة 


 يوم  السبت 08 سبتمبر 2018 ميلادي 



.

الصورة الرمزية بلسم الحياة
                                               






ما مات من زرع الفضائل في الورى        بل عاش عمرآ ثانيآ تحت الثرى.فالذكر يحيي ميتآ ولربما           مات الذي مازال يسمع أو يرى.

.

 الفضيلة، ما هي؟ كيف تكون؟ وما مصادرها؟

نتيجة بحث الصور عن ما هي انواع الفضائل


للنفس ثلاثة قوى:


-القوة التي بها يكون الفكر والتمييز والنظر في حقائق الأمور.
-القوة التي بها يكون الغضب والنجدة والإقدام على الأهوال والشوق إلى التسلط والترفع وضروب الكرامات.
-القوة التي بها تكون الشهوة وطلب الغذاء والشوق إلى الملاذ التي في المآكل والمشارب والمناكح وضروب اللذات الخسيسة.
وهذه الثلاث متباينة ويعلم من ذلك أن بعضها إذا قوي أضر بالآخر وربما أبطل أحدهما فعل الآخر وتقوى إحداها وتضعف بحسب المزاج أو العادة أو التأدب.


فالقوة الناطقة :


والقوة الشهوية :


والقوة الغضبية:


فلذلك وجب أن يكون عدد الفضائل بحسب إعداد هذه القوى وكذلك أضدادها التي هي رذائل.
فمتى كانت حركة النفس الناطقة معتدلة وغير خارجة عن ذاتها وكان شوقها إلى المعارف الصحيحة -لا المظنونة معارف وهي بالحقيقة جهالات-حدثت عنها فضيلة العلم وتتبعها الحكمة.
ومتى كانت حركة النفس البهيمية معتدلة منقادة للنفس العاقلة غير متأبية عليها فيما تقسطه لها ولا منهمكة في اتباع هواها حدثت عنها فضيلة العفة وتتبعها فضيلة السخاء.
ومتى كانت حركة النفس الغضبية معتدلة تطيع النفس العاقلة فيما تقسطه لها فلا تهيج في غير حينها ولا تحمي أكثر مما ينبغي لها حدثت منها فضيلة الحلم وتتبعها فضيلة الشجاعة.
ثم يحدث عن هذه الفضائل الثلاث باعتدالها ونسبة بعضها إلى بعض فضيلة هي كمالها وتمامها وهي فضيلة العدالة. فلذلك أجمع الحكماء على أن أجناس الفضائل أربع وهي الحكمة والعفة والشجاعة والعدالة، وكل واحدة من هذه الفضائل إذا تعدت صاحبها إلى غيره تسمى صاحبها بها ومدح عليها وإذا اقتصرت على نفسه لم يسم بها بل غيرت هذه الأسماء. أما الجود فإنه إذا لم يتعد صاحبه سمى صاحبه منفاقا. وأما الشجاعة فإن صاحبها يسمى آنفا. وأما العلم فإن صاحبه يسمى مستبصرا ثم إن صاحب الجود والشجاعة إذا عم غيره بفضيلتيه وتعدتاه رجي بإحداهما واحتشم وهيب بالأخرى. وذلك في الدنيا فقط لأنهما فضيلتان حيوانيتان. أما العلم إذا تعدى صاحبه فإنه يرجى ويحتشم في الدنيا والآخرة لأنه فضيلة إنسانية ملكية.
ولما كانت هذه الفضائل أوساطا بين أطراف وتلك الأطراف هي الرذائل وجب أن تفهم منها، ومعنى كون الفضيلة وسطا هو كونها بين رذائل بعدها منها أقصى البعد ولهذا إذا انحرفت الفضيلة عن موضعها الخاص بها أدنى انحراف قربت من رذيلة أخرى ولم تسلم من العيب بحسب قربها من تلك الرذيلة التي تميل إليها ولهذا صعب جدا وجود هذا الوسط ثم التمسك به بعد وجوده أصعب لذلك قالت الحكماء إصابة نقطة الهدف أعسر من العدول عنها ولزوم الصواب بعد ذلك حتى لا يخطئها أعسر وأصعب. وذلك أن الأطراف التي تسمى رذائل من الأفعال والأحوال والزمان وسائر الجهات كثيرة جدا. ولذلك كانت دواعي الشر أكثر من دواعي الخير ويجب أن تطلب أوساط تلك الأطراف بحسب كل فرد، فرد.
فأما ما يجب بيانه هنا فهو ذكر جمل هذه الأوساط وقوانينها بحسب ما يليق بالصناعة لا على ما يجب على كل شخص فإن هذا غير ممكن فإن النجار والصائغ وجميع أرباب الصناعات إنما يحصل في نفوسهم قوانين وأصول فيعرف النجار صورة الباب والسرير والصائغ صورة الخاتم والتاج على الإطلاق. فأما أشخاص ما قام في نفسه فإنما يستخرجها بتلك القوانين ولا يمكنه تعرف الأشخاص لأنها بلا نهاية. وذلك أن كل باب وخاتم إنما يعمل بمقدار ما ينبغي وعلى قدر الحاجة وبحسب المادة، والصناعة لا تضمن إلا معرفة الأصول فقط. وإذ تبين معنى الوسط في الأخلاق وما ينبغي أن يفهم منه فلنذكر هذه الأوساط لتفهم منها الأطراف التي هي رذائل وشرور
وأضداد هذه الفضائل الأربع ثمانية وهي: الخبُّ والجهل، والخمود والشره، والجبن والتهور، الظلم والانظلام.وتحت كل واحد من هذه الأجناس أنواع كثيرة، فأما أشخاص الأنواع فهي بلا نهاية وهي أمراض نفسانية تحدث منها أمراض كثيرة كالخوف والحزن والغضب وأنواع العشق الشهواني وضروب من سوء الخلق وسنذكرها ونذكر علاجاتها فيما بعد إن شاء الله تعالى.
والذي يجب علينا الآن هو تحديد هذه الأشياء أعني الأجناس الأربعة التي تحتوي على جمل الفضائل فنقول:
أما الحكمة فهي فضيلة النفس الناطقة المميزة وهي أن تعلم الموجودات كلها من حيث هي موجودة أي أن تعلم الأمور الإلهية والأمور الإنسانية ويثمر علمها بذلك أن تعرف المعقولات أيها يجب ان يفعل وأيها يجب أن يغفل.
والحكمة وسط بين السفه والبله وأعني بالسفه ههنا استعمال القوة الفكرية فيما لا ينبغي وكمالا ينبغي. وسماه القوم الجربزة، والمراد بالبله تعطيل هذه القوة وإطراحها وليس نقصان الخلقة بل تعطيل القوة الفكرية بالإرادة.
وأما العفة فهي فضيلة الحس الشهواني وظهور هذه الفضيلة في الإنسان يكون بأن يصرف شهواته بحسب الرأي أعني أن يوافق التمييز الصحيح حتى لا ينقاد لها ويصير بذلك حرا غير مستعبد لشيء من شهواته.
والعفة وسط بين رذيلتين وهما الشره وخمود الشهوة، والشره هو الانهماك في اللذات والخروج فيها عما ينبغي وخمود الشهوة السكون عن الحركة التي تسلك نحو اللذة الجميلة التي يحتاج إليها البدن في ضروراته.
وأما الشجاعة فهي فضيلة النفس الغضبية وتظهر في الإنسان بحسب انقيادها للنفس الناطقة المميزة واستعمال ما يوجبه الرأي في الأمور الهائلة أعني ألا يخاف من الأمور المفزعة إذا كان فعلها جميلا والصبر عليها محمودا.
والشجاعة وسط بين رذيلتين إحداهما الجبن والأخرى التهور، أما الجبن فهو الخوف مما لا ينبغي أن يخاف منه، وأما التهور فهو الإقدام على ما لا ينبغي أن يقدم عليه
فأما العدالة فهي فضيلة للنفس تحدث لها من اجتماع هذه الفضائل الثلاث التي عددناها وذلك عند مسالمة هذه القوى بعضها للبعض واستسلامها للقوة المميزة حتى لا تتغالب ولا تتحرك نحو مطالبها بجذب طبائعها فيحدث للإنسان بها سمة يختار بها أبدا الإنصاف من نفسه أولا ثم الإنصاف والانتصاف من غيره وله.
والعدالة وسط بين الظلم والانظلام، أما الظلم فهو التوصل إلى كثرة المقتنيات من حيث لا ينبغي كما لا ينبغي، وأما الانظلام فهو الاستحذاء والاستماتة في المقتنيات لمن لا ينبغي وكما لا ينبغي، ولذلك يكون للجائر أموال كثيرة لأنه يتوصل إليها من حيث لا يجب، وأما المنظلم فمقتنياته وأمواله يسيرة جدا لأنه يتركها من حيث لا يجب.
وبالجملة فالعادل في الوسط لأنه ينصف من نفسه ومن غيره من غير أن يعطي نفسه من النافع أكثر وغيره أقل، وأما في الضار فبالعكس فهو لا يعطي نفسه أقل وغيره أكثر لكن يستعمل المساواة التي هي تناسب ما بين الأشياء ومن هذا المعنى اشتق اسمه أعني العدل.
وأما الجائر فأنه يطلب لنفسه الزيادة من المنافع ولغيره النقصان منها وأما في الأشياء الضارة فإنه يطلب لنفسه النقصان ولغيره الزيادة منها
ثم إن الوقوف على جواهر هذه الأقسام يكون من حدودها؛ وذلك أن العلم بالحدود يفهم جواهر الأشياء المطلوبة الموجودة دائما على حال واحد وهو العلم البرهاني الذي لا يتغير ولا يدخله الشك بوجه من الوجوه، والفضائل التي هي بذاتها فضائل لا تكون في حال من الأحوال غير فضائل، وكذلك العلوم بها.
.


هي التي تسمى الملكية وآلتها التي تستعملها من البدن، الدماغ.


التي تسمى بالبهيمية وآلتها التي تستعملها من البدن، الكبد.


 هي التي تسمى السبعية وآلتها التي تستعملها من البدن القلب.

                                                                               


معنى: آت محمد الوسيلة والفضيلة 

(آت محمد الوسيلة) الوسيلة فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها درجة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، ويرجو صلى الله عليه وسلم أن يكون هو، ولذلك أوصانا أن ندعو بهذا الدعاء{آت محمداً الوسيلة والفضيلة} 
والفضيلة: من الفضل وهو الزيادة، تقول: هذا شيء فاضل يعني: زائد، ليس له حد ومنه: فضل الماء أي: باقي الماء، فالفضيلة هي الفاضل، والمعنى: أعط نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم الفضل في كل شيء، والعلو في الدرجات، فهو علو في الدنيا، وعلو في موقف القيامة، وعلو في الآخرة: علو في الحياة وفي الممات بحق تلك إحدى المعجزات فأعطى الله تعالى محمداً صلى الله عليه وسلم الفضل والعلو في الدارين، بل في الدور كلها، {آت نبينا محمداً الوسيلة والفضيلة} وبعضهم يزيد: والدرجة العالية الرفيعة، وهذا لم يرد في الحديث.

هذا والله اعلم

                                                                                 


نتيجة بحث الصور عن ما هي انواع الفضائل









نتيجة بحث الصور عن صلى الله على سيدنا محمد

مشاركة مميزة

الزبيب و فوائده

يتكرر ذكر "حفنة من الزبيب" في التراث والطب الشعبي، ولكن حديثاً بدأت الدراسات التغذوية الإكلينيكية تتحدث أيضاً عن حفنة الزبيب، فما ...