الجمعة، 25 نوفمبر 2016

أثقل الحيوانات

  1. نتيجة بحث الصور عن صور متحركة  صغيرة
    مدونة بوزقزة قدارة 
    صاحب المنشور 
    rachidtala
    للعلم , منقول 


     أثقل الحيوانات على وزجه الأرض في زماننا 
    1- الفيل الإفريقي :[SPOIL][​IMG]

    يختلف الفيل الأفريقي عن الفيل الآسيوي في بعض التفاصيل والتكوين، ويتراوح وزن الفيل الأفريقي ما بين 8500 كيلو غرام إلى 13000 كيلوغرام، ما يجعله يتصدر قائمة الحيوانات الأضخم في العالم على الإطلاق، وهو يعد أكثر الحيوانات المهددة بخطر الانقراض نتيجة لإقبال الصيادين على اصطياده. 

    [/SPOIL]

    2- الفيل الآسيوي :[SPOIL][​IMG]

    يعيش الفيل الآسيوي في الهند وسيريلانكا وجزيرة سومطرة بإندونيسيا، ويبلغ وزنه حوالي 4200 كيلوغرام، بينما يصل طوله إلى 19.5 قدم كحد أقصى، ويعد من الحيوانات الضخمة التي لا زالت على قيد الحياة.

    [/SPOIL]

    3- وحيد القرن الأبيض :[SPOIL][​IMG]

    يبدو أن معظم قائمة أثقل الحيوانات وزناً في العالم تأتي أغلبها من القارة السمراء، حيث ينتمي وحيد القرن الأبيض تحديداً إلى جنوب أفريقيا والجنوب السوداني، ويعيش حيث الأراضي المعشبة والمجدبة القريبة من الأنهار والبرك، يزن ذلك الحيوان حوالي 3500 كيلوغرام، ويبلغ ارتفاعه 12.5 قدم تقريباً ما يجعله من أضخم الحيوانات في العالم.

    [/SPOIL]

    4- فرس النهر :[SPOIL][​IMG]

    فرس النهر حيوان أفريقي ضخم يتغذى على الأعشاب، يبلغ وزنه في المتوسط 2500 كيلوغرام، بينما يصل أقصى وزن له 3400 كيلوغرام ما يجعله من بين أثقل الحيوانات وزناً على سطح الأرض، ويبلغ طوله 11 قدماً، وهو حيوان شبه مائي يستوطن البحيرات والأنهار في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

    [/SPOIL]

    5- الزرافة :[SPOIL][​IMG]

    يتراوح وزن الفرد من الزرافة ما بين 1400 إلى 2100 كيلوغرام، بينما يصل الطول إلى 15.4 قدم، ومن المعروف أن هذا الحيوان لا يوجد في أي منطقة بالعالم سوى قارة أفريقيا، وتتمتع الزرافة بسمع وإبصار حادين لكنها لا تصدر أي صوت فهي خرساء.


    [/SPOIL]
     الموضوع الثاني
  2.                                   نتيجة بحث الصور عن صور ورود متحركة صغيرة
  3. نتيجة بحث الصور عن أجمل الكلام  صور متحركة نتيجة بحث الصور عن صور ورود متحركة صغيرة

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

الزبيب و فوائده

يتكرر ذكر "حفنة من الزبيب" في التراث والطب الشعبي، ولكن حديثاً بدأت الدراسات التغذوية الإكلينيكية تتحدث أيضاً عن حفنة الزبيب، فما ...