الجمعة، 25 نوفمبر 2016

أعشاب ونبتات مفيدة طبية

الألوفيرا



 الأوليفرا أو الصبار هي من النباتات المعمّرة، حيث يمكن أن يصل طولها إلى حوالي أربعة أقدام، ويعود أصلها إلى المناطق الاستوائيّة، حيث تحتاج إلى مناخٍ حار وجاف للنمو، وتعتبر من النباتات الهامّة الّتي تستخدم لعلاج البشرة، والشعر، والحروق وغيرها. تعتبر الألوفيرا من أهم الأدوية الّتي كانت تستخدم في القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر لعلاج مشاكل الشعر والبشرة المختلفة، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائدها العامّة، بالإضافة إلى فوائدها الجماليّة. فوائد الأوليفرا العامّة تعالج الجروح بفعاليّة كبيرة. تخفف من الكدمات الزرقاء. تعالج البثور الّتي تظهر على الوجه. تحدّ من الطفح الجلدي. تخفف من أعراض مرض الصدفية. تعالج الندبات الّتي تظهر على الجلد. تساعد على الحدّ من الثآليل. تفتّح لون الجلد. تعالج التهاب المفاصل وخاصّة التهاب الروماتيزم. تحدّ من الربو. تقلل من الإمساك. تحدّ من اضطرابات الجهاز الهضمي. تخفض مستوى ضغط الدم. تعالج قرحة المعدة. تخفض نسبة الكوليسترول في الدم. تعالج التهابات العيون المختلفة. تعالج أمراض الأسنان واللثة. تقلل الإصابة بأمراض المسالك البولية المختلفة. تستخدم لإزالة المكياج. فوائد الأوليفرا الجماليّة فوائد الأوليفرا للبشرة: تعالج حب الشباب بكفاءة وفعالية: ويمكن استخدامها عن طريق وضع ست ملاعق كبيرة من عصير الخيار، وأربع ملاعق كبيرة من جل الأوليفرا، وملعقتين كبيرتين من اللبن الزبادي في وعاء وخلطهم جيّداً، ثم وضع الخليط على البشرة وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيّداً بالماء. تعالج حروق الشمس: يمكن استخدامها عن طريق وضع بياض بيضة، وملعقة كبيرة من الشاي الأخضر، وأربع ملاعق كبيرة من جل الأوليفرا، ونصف ملعقة صغيرة من زيت البابونج في وعاء وخلطهم جيّداً، ثم وضع الخليط على البشرة وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيّداً بالماء. تساعد على إزالة آثار الجروح: يمكن استخدامها عن طريق وضع ملعقتين كبيرتين من جل الأوليفرا، وملعقتين كبيرتين من ماء الورد في وعاء وخلطهم جيّداً، ثم وضع الخليط على الوجه والرقبة وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل الوجه والرقبة بالماء البارد جيّداً. تحدّ من ظهور التجاعيد على البشرة: يمكن استخدامها عن طريق وضع صفار بيضة، وملعقة صغيرة من جل الأوليفرا، وملعقة صغيرة من زيت الزيتون في وعاء وخلطهم جيّداً، ثم وضع الخليط على البشرة وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيّداً بالماء. تزيد من نضارة البشرة: يمكن استخدامها عن طريق وضع ملعقة صغيرة من اللبن الزبادي، وملعقة صغيرة من الكركم المطحون، وملعقة صغيرة من العسل الطبيعي، ونصف ملعقة صغيرة من ماء الورد، وملعقة كبيرة من جل الأوليفرا في وعاء وخلطهم جيداً، ثم وضع الخليط على البشرة وتركه لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل البشرة جيّداً بالماء. فوائد الأوليفرا للشعر: تخلّص الشعر من القشرة: يمكن استخدامها عن طريق وضع ملعقة كبيرة من جل الأوليفرا، وملعقتين كبيرتين من زيت شجرة الشاي في وعاء وخلطهم جيّداً، ثم وضع الخليط على الشعر وتركه لمدة ساعة، وبعدها غسل الشعر جيّداً بالماء. تزيد من لمعان الشعر: يمكن استخدامها عن طريق وضع ملعقتين كبيرتين من جل الأوليفرا، وملعقة صغيرة من عصير الليمون، وملعقة صغيرة من زيت جوز الهند في وعاء وخلطهم جيّداً، ثم وضع الخليط على الشعر لمدة عشرين دقيقة، وبعدها غسل الشعر جيّداً بالماء. تساعد على نمو الشعر: يمكن استخدامها عن طريق وضع ربع كأس من زيت جنين القمح، ونصف كأس من حليب جوز الهند، ونصف كأس من جل الأوليفرا في وعاء وخلطهم جيداً، ثم وضع الخليط على الشعر وتركه لمدة نصف ساعة، وبعدها غسل الشعر جيداً بالماء.

الماش



 الماش، أو بقلة الماش، أو الكشري الأخضر، أو المج، أو كما يُسمّى أحياناً اللوبياء الشعاعية، وهو أحد أنواع النباتات التي تَتبع لجنسِ اللوبياء، وهو من فصيلة البقوليات. إنّ الموطن الأصلي له هو شبه القارة الهندية، ومن ثمّ انتشر إلى باكستان، وتايلند، والصين، وبنغلاديش، وفيتنام، وكمبوديا، وإلى العديد من الدّول الأخرى، ومن ضمنها الدّول الأوروبية، وأمريكا، والشكل الخارجي للماش يشبه البازيلاء، ويتميز بلونه الأخضر اليانع، ويتم طهيه بطريقةٍ مُشابهةٍ لطريقة طهي الأرز، وأحياناً يَتم طحنُه وتناوله على شكل حساء. القيمة الغذائية للماش يحتوي الماش على العديدِ من الموادِ الغذائية المهمة للجسم، مثل: الماء، والبروتينات، والكربوهيدرات، والمعادن، خصوصاً الكالسيوم، والحديد، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والكبريت، والنحاس، والفيتامينات: مثل فيتامين أ، وفيتامين هـ، وفيتامين ب 1، وفيتامين ب 6، وفيتامين ب 12، ومضادات الأكسدة، والسعرات الحرارية، والسكريات، والأحماض الدهنية، وفيتامين ك، وفيتامين ب 3، والزنك، والسيلينيوم، وفيتامين ب 3، والمنغنيز، وأحماض الأوميغا 3، وأحماض الأوميغا 6، وأفيتامين الأوميغا 9، وحمض الفوليك، والدهون. فوائد الماش يُقوي الجهاز العصبي والأعصاب. يُخفف من حدةِ السعال، ونزلات البرد. يُعالجُ الأمراض الصدرية والرئوية. يُساعد في تَصنيع هرمون النمو. يُساعد في إنتاج كريات الدم الحمراء، ويمنع الإصابة بالأنيميا. يُحسّن أداء الجهازِ الهضمي، ويُليّن المعدة، ويُنشط الأمعاء. يَقضي على الخلايا السرطانية ويمنع نموّها وانتشارها. يُنشّط أداء المخ، خصوصاً عند الأطفال. يُقلل إفراط إفراز العرق. يُقوي الذاكرة، ويُساعد على الحفظ والفهم. يُقوي العظام والأسنان، ويقي من الإصابة بمرضِ هشاشةِ العظام. يُساعد في التخلّص من نحولة الجسم، ويرفع الوزن. يُقلل من فرصِ الإصابة بمرض السكري. يُقوي بُصيلات الشعر، ويمنع تساقطه وتقصفه، كما يُقوي الأظافر، ويمنح البشرة النضارة والحيوية والنعومة، ويُساعد في تَوحيد لونها. يُؤخر ظهور علامات التقدم بالسن. يَمنع ظهورَ حبِ الشباب، ويَمنح النضارة للبشرة، ويُعالج الكثير من الأمراض الجلدية مثل الجرب. يُساعد في قطعِ نزيف جروح الجسم، ويمنع إصابة العضلات بالتشنج. يفيد النساء في سن انقطاع دورة الحيض، وكذلك في أثناء النفاس. يزيل الكلف عن الوجه. يعالج البواسير. ينظم ضربات القلب. يُنشط الجسم، ويُزيل الشعور بالتعب والإرهاق. يمنع ارتفاع ضغط الدم. أضرار الماش على الرّغم من الفوائد الكثيرة للماش، إلّا أنّ له العديد من الأضرار التي تحدث نتيجة الإفراط في تناوله، ومن أضراره ما يلي: يُقلل القدرة الجنسية والرّغبة عند الرجال والنساء على حدٍ سواء. يُسبب ارتفاع وزن الجسم بشكلٍ سريع، مما يؤدّي للإصابة بالسمنة.

طريقة علاج عرق النسا




إنّ التطور الّذي حدث في الأدوات الّتي يستخدمها الإنسان جعلت منه إنساناً كسولاً اتكالياً؛ حيث إنّه أصبح يعتمد على هذه الأدوات والوسائل في كل أمور حياته، وافتقر نظام الحياة السائد لديه الى ممارسة التمارين الرياضيّة وخاصّةً مع الجلوس أمام شاشة الحاسوب لفترات طويلة، وتناول الأغذية غير الصحيّة، ونتيجةً لهذا النمط من الحياة كثرت أمراض المفاصل والعظام والعضلات ومنها مرض عرق النَسا، فما هي أسباب الإصابة به؟ وكيف يمكن علاجه؟ مرض عرق النَسا هو ألم شديد يُصيب العصب الموجود في الورك عند الإنسان، وهذا العصب يمتدّ من الأرداف إلى الفخذ وإلى القدم، ويصل إلى أصابع القدم، لذلك فهو عند إصابته بالالتهاب يُسبّب الكثير من المشاكل على طول امتداده، ويجب التنويه إلى أنّه يصيب الرجال والنَساء، وليس فقط النَساء، وغالباً عندما يصاب الشّخص به لا يستطيع تشخيصه بسرعة؛ لأنّ الأعراض التي تظهر عليه تكون مجموعةً من الأعراض المرافقة لعدّة أمراض. أسباب الإصابة بعرق النَسا السّبب الرئيسي في حدوث الآلام في العصب هو إصابته بالالتهابات لعدّة أسباب منها: حدوث انزلاق في الغضروف الموجود في فقرات أسفل الظهر، ممّا يؤدّي إلى الضغط على هذا العصب وإصابته بالالتهاب، كما أنّه عند وجود ضيق في القناة الشوكيّة أو في مخارج الأعصاب قد يسبّب ذلك هذا الالتهاب. إصابة الفقرات بالخشونة، ممّا يؤدّي إلى نمو الزوائد العظميّة التي تسبّب الضغط على هذا العصب وتسبّب التهابه، وغالباً ما نجد هذا السبب عند كبار السن. حدوث الإصابات والأمراض في العمود الفقري في الجسم. العوامل الوراثيّة الّتي تُسبّب القابليّة السريعة لحدوث انزلاق الغضاريف في منطقة أسفل الظهر. ومن أعراض الإصابة بعرق النَسا: إصابة الأرجل بالألم الشديد، والشعور بتنميلها، وقد تتطوّر الأعراض لتصل إلى ضمور عضلات الأرجل، والتأثير على الفقرات العصبيّة. طرق علاج مرض عرق النَسا غالباً لا يوجد علاج فعّال لمرض عرق النَسا، وإنّما يزول لوحده مع مرور الوقت، ولكن القيام بعدّة أمور يساهم في التخلّص من الأعراض المرافقة له وتخفيفها مثل: استخدام خليط من الزنجبيل مع عصير الليمون وزيت السمسم، وتدليك مكان الشعور بالألم، كما أنّ استخدام الكمّادات الساخنة والباردة يمكن أن يساعد في تخفيف الألم. تناول عصير الليمون باستمرار؛ حيث إنّه يفيد في تهدئة الأعصاب بشكل عام. ممارسة بعض التمارين الرياضيّة البسيطة التي توصف لمثل هذه الحالات، والابتعاد عن بذل المجهود الشديد. تناول المسكّنات التي تخفّف من حدّة الألم، وتساعد المصاب على النوم والراحة. في حال استمرّت الآلام لفترات طويلة لأكثر من شهر، وأصبحت تتزايد مع المدّة، أو رافقها عدم السيطرة على الجسم، يجب مراجعة الطبيب فوراً لتقييم الحالة.


ضمور المخ




 ضمور المخّ أو ضمور الدماغ وهو مجموعة مشتركة للعديد من الأمراض التي تؤثّر على الدماغ، ويوصف بأنّه فقدان الخلايا العصبيّة والروابط التي ترتبط به، وهذا يعني وجود مساحة محدودة من الدماغ تعمل على خفض وظائف هذه المنطقة، وقد يؤدّي إلى التأثير على نصفي الكرة المخيّة الذي سوف يؤدّي ضعف الفكر الواعي، والعمليات الطوعيّة، ويكتمل نموّ المخ، ويبلغ أقصى كتلته في سنّ الخامسة والعشرين، ثم يبدأ المخ تدريجياً بالتقلّص؛ بالرغم من أنّ معدل الخسارة هي صغيرة نسبيا حتى سنّ ستين عاماً بنسبة تتراوح من 0 إلى 1% من حجم الدماغ، حيث إنّه في عمر الـ 75 يصبح أقلّ بنسبة 15%، ويفقد الرجال أكثر من النساء من حيث تقلّص الكتلة الدماغيّة، ولا يؤثر هذا الضمور على جميع المناطق بنفس الشدة كما يتضح من التصوير العصبيّ. أسباب ضمور المخ مرض الزهايمر: هو أحد أمراض الأعصاب الذي عادةً ببطء شديد، ثم يزداد سوءاً مع مرور الوقت، ويبرز فيه مشاكل في اللغة، والارتباك، وتقلب المزاج ، وفقدان الدافع، والمشاكل السلوكيّة. الشلل الدماغي: هو مجموعة من اضطرابات الحركة الدائمة التي تظهر في مراحل الطفولة المبكّرة، ويبرز فيها ضعف التنسيق، وتصلب العضلات، وصعوبة في الكلام أو البلع. خرف الشيخوخة: هو أمراض تصيب الدماغ على المدى الطوي، ويؤدّي إلى نقص في كثير من الأحيان في القدرة على التفكير والتذكر بحيث يتأثر أداء الشخصيّ يومياً، ويوجد أنواع كثيرة من الخرف كالجبهة الزمنيّ، والوعائيّ. مرض بيك: هو أحد الأمراض النادرة الذي يؤدي إلى تدمير الخلايا العصبيّة في الدماغ، ويؤدي إلى الوفاة بعد الإصابة في هذا المرض خلال فترة تتراوح بين سنتين وعشر سنوات. مرض هنتنغتون: هو اضطراب الأعصاب الوراثية التي تؤثّر على العضلات، ويؤدّي إلى تدهور الحالة العقليّة، والأعراض السلوكية، وتؤثر على المزاج، والإدراك، وتنشأ هذه الاضطرابات بسبب تراكم مستويات من البروتينات في الخلايا العصبية. التصلب المتعدد: هو التهاب الدماغ، والنخاع، ويسبب أضرار في الأغطية العازلة للخلايا العصبيّة في الدماغ والحبل الشوكي، ويعطل قدرة أجزاء من الجهاز العصبيّ على التواصل، ويؤدي إلى ظهور مشاكل نفسيّة. سوء التغذية: هو اتباع نظام غذائيّ من المغذّيات غير الكافية للجسم، والتي تؤدّي إلى ظهور مشاكل صحيّة، ويمكن أن تنطوي السعرات الحرارية والبروتينات والكربوهيدرات والفيتامينات والمعادن، وهذا يؤدي إلى مشاكل في النموّ البدنيّ، والعقليّ، ونحافة الجسم، ، وتورّم الساقين والبطن. السكري من النوع الثاني: هو اضطراب التمثيل الغذائي الذي يتميز بوجود فرط سكر الدم أي ارتفاع نسبة السكر في الدم، ونقص نسبيّ في الإنسولين، ويدي غلى ظهور علامات مختلفة كزيادة نسبة العطش، وكثرة التبوّل، والجوع.

الكركدية


يعتبر الكركديه من من النباتات التي تنتمي إلى فصيلة النباتات الخبازية، والتي يتمّ زراعتها بغرض الزينة حول البيوت، وذلك بسبب شكلها الجميل ولون سبلاتها الأحمر القاني، وفي بعض الأحيان يتمّ قطف هذه السبلات وتجفيفها لغرض استخدامها لاحقاً إما لتحضير الشراب، أو لإضافتها إلى الحناء لصبغ الشعر، وغيرها من الاستخدامات الأخرى، وهو من النباتات المعمّرة بشكل عام، والتي يكثر زراعتها في المناطق الحارة، مثل المناطق الإفريقية كالسودان، ومصر، بالإضافة إلى المناطق الجنوبية من القارة الآسيوية، وغيرها من المناطق الأخرى، ومن الجدير بالذكر بأن طول هذه النبتة قد يصل إلى المترين. فوائد الكركديه ينشط من الدورة الدمويّة في الجسم، ويزيد من سرعة حركة ودوران الدم في الشرايين والأوعية الدموية. يوازن من الضغط العام في الجسم، بمعنى إذا شرب الكركديه ساخناً فسوف يعمل على زيادة ضغط الدم، والعكس صحيح. تقوية صحّة القلب، والزيادة من عدد ضربات القلب. علاج مشكلة آلام المفاصل والروماتيزم، بالإضافة إلى التقليل من الألم الذي يصاحب مرض النقرس. يقلل من نسبة الكوليسترول والدهون الضارة في الدم، الأمر الذي من شأنه أن يحمي من الإصابة بأمراض القلب والشرايين، بالإضافة إلى الوقاية من الإصابة بالسكتات الدماغية. تقوية المناعة في جسم الإنسان، وبالتالي جعله أكثر قدرة على التصدي للأمراض الفايروسية مثل الإنفلونزا، ونزلات البرد، حيث يرجع السبب إلى احتواء الكركديه على كميات كبيرة من فيتامين (ج). علاج التهابات واضطرابات الجهاز التنفسي، ومرض السل، بالإضافة إلى الكوليرا. علاج اضطرابات المعدة، والجهاز الهضمي خاصة الإمساك، وعسر الهضم، بالإضافة إلى علاج الدودة الشريطيّة، أو الديدان المعوية. يستخدم في صناعة العديد من المستحضرات التجميلية الخاصة بالشعر أو البشرة. ترطيب الجسم والبشرة، وتنعيمها. علاج آلام والاضطرابات الناتجة عن الدورة الدموية. أضرار الكركديه قد يعاني بعض الأشخاص اللذين يتناولون الكركديه من شعور بعدم التوازن، والدوخة البسيطة، لذلك يجب الحرص على عدم تناوله وسياقة السيارة، أو القيام بالمهام التي تتطلب التيقظ التام. الإصابة بحساسية قد تتمثل في احمرار العيون والحكّة الشديدة فيهما، وقد يكون عرضة للإصابة بالحمى وارتفاع في درجة حرارة الجسم. قد تؤثر على خصوبة المرأة، وفرصتها على الحمل، كما أنّها قد تتعرض للإجهاض في مراحل الحمل الأولى. طريقة تحضير شراب الكركديه يتم تحضير شراب الكركديه من خلال غلي كمية من السبلات في كمية من الماء، وتحليتها بالقليل من السكر أو العسل الطبيعي، وقد يتم تحضير هذه المشروب من خلال نقعه بالماء البارد، حيث يشرب لعلاج الضغط.

الكاجو



تُصنف ثمرة الكاجو كنوع من أنواع الفاكهة أحياناً، وهي من الثمار السنوية، التي تنتجها شجرة الكاجو مرةً واحدةً في العام، ولون الثمرة يميل للبرتقالي، وهي ذات طعم حلو ولذيذ، وعند حصادها وخضوعها للتحميص والتمليح وإضافة التوابل، يتم استهلاكها على شكل مكسرات بكمياتٍ ضخمةٍ، حيث تحتل فيتنام، المركز الأول في العالم في إنتاج الكاجو، وتأتي في المرتبة الثانية نيجيريا، وتليها والهند، ومن ثمّ البرازيل. القيمة الغذائية للكاجو يحتوي الكاجو على دهون غير مشبعة، والقليل من الدهون المشبعة، والعديد من الأملاح المعدنية مثل الزنك، والنحاس، والمغنيسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم، والفسفور، والحديد، والعديد من الفيتامينات مثل فيتامين أ، وفيتامين د، وفيتامين هـ، والعديد من الأحماض الدهنية، وفيتامين ب المركب، والبروتينات، والكربوهيدرات، والألياف الغذائية، وحمض الأوليك، والعديد من مضادات الأكسدة، وخمض الفوليك، وأحماض الأوميغا 3. فوائد الكاجو يقي من الإصابة بالسرطان، وخصوصاً سرطان القولون. يحافظ على صحة القلب والأوعية الدموية، ويمنح الطاقة والحيوية للجسم. يقلل نسبة الكوليسترول الضار في الدم، والدهون الثلاثية، ويمنع الإصابة بتصلب الشرايين، ويخفض ضغط الدم المرتفع. يقوي بصيلات الشعر، ويمنحه النضارة والحيوية. يفيد البشرة، ويمنحها النضارة والنعومة، ويؤخر ظهور التجاعيد، كما يُستخرج منه زيت لعلاج التقرحات الجلدية والفضاء على الثآليل، والفطريات الجلدية، ويحفز على إنتاج إنزيمات نضارة البشرة. يقوي العظام، والأسنان، ويساعد في نموها وترميمها. يحافظ على صحة الجهاز العصبي والأعصاب، ويمنح الخلايا العصبية الراحة، ويقلل من فرصة تشنجها، ويمنع العصبية والغضب الزائد. يقي من الإصابة بحصوة المرارة. يساعد في تخسيس وزن الجسم. يقوي القدرة الجنسية لدى الرجل، ويزيد الرغبة، ويرفع معدلات الخصوبة، لمساهمته في إنتاج الحيوانات المنوية. يحافظ على صحة الأم الحامل والجنين. ينظم مستوى السكر في الدم، ويمنع ارتفاعه. يساهم في بناء العضلات وتقويتها. يحافظ على صحة الفم واللثة. يمنح المرونة اللازمة للعظام والمفاصل والعضلات. يساهم في محاربة الأرق، وخصوصاً عند النّساء في مرحلة سن اليأس. يساهم في إنتاج الصّبغة اللازمة للون الشعر، ولون الجلد، ويؤخّر ظهور الشيب. يعالج قرحة المعدة. 

 الموضوع الثاني

الكَاجو

 يُستخرَج نبات الكاجو من شجرة استوائية؛ حيثُ تُثمر فاكهة تُسمى تُفّاح الكاجو أو المُكسّرات المعروفة باسم الكاجو والتي هي بُذور تُفّاح الكاجو. تُعدْ البرازيل الموطن الأصلي لشجرة الكاجو، ثم بدأت الآن بالنمو على نِطاق واسع في العديد من البُلدان الاستوائية كفيتنام، ونيجيريا، اللتان تُعتبران من أبرز مُنتجِي الكاجو بالإضافة للهند وإندونيسيا وساحل العاج. تُوجد البُذور في قاع التفاح في شكل كَلوي، وهي البذور التي تصل إلينا لنأكلها، ولا بدّ من أن تُزال قُشور البُذور قبل بيعها لسميّتِها؛ حيث تُستخدم في صناعة المُبيدات الحشّرية والورنيش. من مُميزات بُذور الكاجو أو مُكسّرات الكاجو الطعم المُميز، وتُستخدم في العديد من وجبات الطّعام بالإضافة إلى استخدامها في صناعة الحلويات، وكذلك بعض أطباق السّلطة، وتُؤكل للتسلية أو كوجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسية. فوائد الكاجو هناك فوائد عديدة لبُذور الكاجو بالنسبة للإنسان، فتُعتبر بُذور الكاجو من المُكسّرات الغنية جداً بالمعادن الضرورية لصّحة الإنسان، كما أنها تحتوي على كمية من الدُهون غير المُشبَعة الصحية، بالإضافة إلى العديد من مُضادات الأكسدة. وسوف نستعرض تالياً فوائد الكاجو للقلب والعِظام، وأيضاً فوائد الكاجو للرجل، وللمرأة الحامل، وأيضاً فوائده للرُجيم، وللأطفال، وللشعر والبشرة. فوائد الكاجو للقلب يُعتبر الكاجو من أقل المُكسّرات المعروفة احتواءً على الدهون، وأيضاً نسبة 82% من تلك الدهون هي دُهون غير مُشبعة، وحوالي 66% من تلك الدهون غير المشبعة دهون أُحادِية تقريباً تُماثل تلك الدُهون الموجودة في زيت الزيتون. ظهَرت في العديد من الدّراسات التي تقول بأنّ الدهون الأُحادية غير المُشبعة تساعد في الوقاية من أمراض القلب؛ حيث إنّ تلك الدهون تعمل على تقليل نسبة الدهون الثّلاثية في الدّم والتي تُعتبر المسؤولة عن الإصابة بسكتات القلب. وقد نشرت دِراسة مُؤخراً حُدِّد فيها بأنّ الكاجو من أكثر الأغذية احتواءً على مُضادات الأكسدة وهي هامة جداً للمُحافظة على صحة القلب. بالإضافة إلى أنّ الكاجو يحتوي على كمية كبيرة من النحاس الذي يُساعد في تحسين صحة الأوعية الدموية بالإضافة إلى المُساهمة في تقليل الكولسترول السيئ ،وزيادة نسبة الكولسترول الجَيد، كما يعمل على انتظام ضربات القلب. ولكي يستفيد الإنسان من فوائد الكاجو للقلب، عليه أن يتناول كميّةً من الكاجو؛ أي حوالي 30-40 جرام بنحو 4 مرات كل أسبوع. فوائد الكاجو للعِظَام بُذور الكاجو غنيّة جداً بالنُحاس والذي يُعتبر ضرورياً لصحة العظام وتقويتها، أيضاً تحتوي بُذور الكاجو على كمية وفيرة من المغنيسيوم الذي يُساهم في صحة العِظام؛ حيثُ أنّ ثُلثي كمية المغنيسيوم الموجودة في جسم الإنسان موجودة في العظام، ووجود الكالسيوم والمغنيسيوم بشكل مُتوازن في جسم الإنسان يعمل على تنظيم عمل العضلات والأعصاب ويؤدّي إلى استرخائها. فوائد الكاجو للرجيم على الرغم منْ أنّ بذور الكاجو غنية جداً بالسُعرات الحرارية؛ حيث تحتوي كمية 100 جرام على 553 سعراً حرارياً، إلا أنها تُستخدم في الرجيم وتُساعد في برامج التخسيس؛ فهي تعمل على التخفيف من الشعور بالجوع؛ حيث إنّها تحتوي على الألياف والبروتينات والدهون، وهي مُركبات غذائية تعمل على التقليل من شهيّة الإنسان، ويُمكن للإنسان أن يشعر بالشبع إذا تناول 28 جراماً من بذور الكاجو ويبقى ذلك الشعور لحين موعد الوجبة التالية؛ حيثُ تحتوي تلك الكمية على 160 سُعراً حرارياً. لكنّ بذور الكاجو وحدها لا تجعل وزنك ينقُص، حيث لا بُدّ لك أن تُمارس الرياضة بجانب برنامج رجيم غذائي يُساعد على التخسيس، وللاستفادة من بُذور الكاجو يجب الابتعاد عن تناول البذور المقلّية في الزيوت؛ حيث إنّه من المُحتمل أن يؤدي ذلك إلى تلَف العناصر المُهمة في تلك البذور، ويجب تناول البذور الخام أو المُحمّصة الجافة. فوائد الكاجو للحامل إنّ تناول بذور الكاجو للحامل مُفيد لصحتها، فهي غنية جداً بالمعادن والفيتامينات الضرورية لها أثناء فترة حملها، بفرض أن المرأة الحامل لا تُعاني أساساً من حساسية للكاجو. وتُعتبر بذور الكاجو مصدراً هاماً وصِحياً للحصول على الدهون والبروتينات اللازمة للطفل، فكل 28 جرام من الكاجو تحتوي على 4.3 جرام بروتين، وتُعتبر البروتينات مصدراً هاماً جداً للأحماض الأمينية التي تعمل على نمُو الطفل. كما أنّ بذور الكاجو تحتوي على الدهون الصحية المهمة التي تُساعد في تحسين صحة الطفل، بالإضافة إلى أنها تعمل على تقليل نسبة الكولسترول في الدم، والحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، وتعتبر بذور الكاجو مصدراً هاماً للحصول على الحديد؛ حيث تحتوي تلك البذور على كمية كبيرة منه، وهذا ما تحتاج إليه المرأة الحامل لإنتاج كمية كبيرة من الدم أثناء الحمل، كما أنّ الحديد يُساعد في إنتاج الهيموجلوبين في الدم الذي يعمل على الوقاية من الأنيميا أو فقر الدم. تكفي كميّة صغيرة بكَف اليد من الكاجو للحصول على 1.7 مليجرام من الحديد، والمرأة الحامل بحاجة لحوالي 27 مليجرام من الحديد يومياً، كما أنّ فيتامين (ك) الموجود في بذور الكاجو يعمل على تخثُر الدم بشكل طبيعي، ويكون تخثُر الدم بشكل طبيعي في هذه المرحلة مُهم جدا للمرأة الحامل ولطفلِها. وتحتوي كمية 28 جرام من بذور الكاجو على 10% ممّا تحتاجُه المرأة الحامل من فيتامين (ك)، وأيضا تمُد بذور الكاجو جسم المرأة الحامل بالنُحاس اللازم لصحة الدورة الدموية لديها، ونُمو الأوعية الدّموية لجنينها، وكذلك جهازُه العصبّي والقلب. وتحتاج المرأة الحامل لحوالي 1 مليجرام من النحاس، وتكفي 28 جرام من بذور الكاجو لتُعطي 0.6 مليجرام من النحاس، ويُفضّل ألا تزيد المرأة الحامل من تناول النحاس حيثُ يؤدي إلى الصُداع والإسهال، ويجب على المرأة الحامل ألّا تتناول أكثر من 28 جراماً من الكاجو يومياً لأنّه يحتوي على سُعرات حرارية عالية، كما يحتوي على زيوت بنسبةٍ قليلة وهي زيوت يوروشيول التي تؤدي إلى زيادة الحكّة في الجلد. فوائد الكاجو الجنسية تُساعد بذور الكاجو على زِيادة القُدرة الجنسية للرجال والنساء؛ وذلك لاحتوائها على الزّنْك والبوتاسيوم، ويُعد هرمون التستوستيرون مهماً جداً للرجل والمرأة؛ حيث يعمل على زيادة الرغبة الجِنسيّة وكذلك الأداء العضّلي، بالإضافة لقوة العظام وزيادة الطاقة. وقد أظهرت الدّراسات أنّ الرجال الذين تتدنى نسبة الزّنك لديهم تنخفض رغبتُهم في الأداء الجنسّي وكذلك انخفاض في الطاقة ونمو العضلّات، وقد أظهرت دراسات عديدة أنّ الدُهون الموجودة في بذور الكاشو تزيد من القُدرة الجنسية للرجال وكذلك تزيد من نسبة الحيوانات المنويّة ونوعيتها. فوائد الكاجو للبشرة والشعر يُعدّ الكاجو من أهم الأغذية التي تحتوي على النحاس، والذي له أهمية كبيرة في جسم الإنسان وعملياته الحيوية، ومن تلك العمليات عملية تحويل التيروسين إلى هرمون الميلانين من خلال إنزيم يحتاج إلى النحاس، وتكمُن أهمية مُرّكب الميلانين في إعطاء الجلد والشعر لونهما، وعند عدم وجود النحاس لا تقوم هذه الإنزيمات بمُهمتِها، كما يعمل النحاس على الحدّ من خطر الشّوارد الحُرّة التي تؤدي إلى إتلاف خلايا الجلد، وتؤدي إلى الشيخوخة المُبّكرة.




صورة ذات صلة


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

الزبيب و فوائده

يتكرر ذكر "حفنة من الزبيب" في التراث والطب الشعبي، ولكن حديثاً بدأت الدراسات التغذوية الإكلينيكية تتحدث أيضاً عن حفنة الزبيب، فما ...